كلمة مزجاة للرحمة المهداة | أنور خالد أحمد | الشعر الفصيح
سما ذِكرٌ فكدتُ أطيرُ شوقا
و زاد القلبُ تحناناً وخفقا
فقلتُ وقد أجاب الدمع دفقا
( سلام ٌ من فؤادٍ هام عشقا
سما ذِكرٌ فكدتُ أطيرُ شوقا
و زاد القلبُ تحناناً وخفقا
فقلتُ وقد أجاب الدمع دفقا
( سلام ٌ من فؤادٍ هام عشقا
ها أنتَ ذا…
يا قلبيَ المسكين…
تشهدُ – مرةً أخرى –
مواويلَ العَزيفْ!
قال لي: إكذب تجمَّلْ
قلتُ: بالصدقِ أفوز !
قال لي: داهِن تُبجَّلْ
قلتُ: هذا لا يجوز !
إلى ذات ِ وجدي
قُبيل التحيةِ
بين التباريحِ
بعد السلامْ
دعاني طيفُها الحاني دعاني
أعاني في هواها ما أعاني
وكُفا فضلَ عذلكما وإلا
فزيدا في الملامِ وأسعداني
ما لقلبٍ رَمى بهاكِ صُمودُ
و المنايا لناظريكِ جنودُ
نظرةٌ تسلُبُ الحياةَ وأخرى
ان تعطَّفتِ يا رَزانُ تعيدُ
أيُّهَا الشاعرُ غنِّ
وامْلأِ الدُّنيا نَشيدَا
أسعِدِ النفسَ ومَنِّ
باللقاءات وحيدَا
أيُّ سحرٍ بناظريكِ تَوَارَى وجَمالٍ يشِعُّ نوراً وَنَارا
إنَّ في هذه العُيُونِ لَفَيضاً من بَهَاءٍ ولُجَّةً وقَرَارَا
قُسِّمَ الحُسْنُ في الوُجُودِ فأَضْحَى حُسْنُ عَينَيكِ لِلعُيونِ مَنَارا
ناعِسَاتٌ كأَنَهُنَّ نُجُومٌ في سَمَاءٍ تُريدُ أنْ تَتَوارَى
قلقٌ وبادرةُ انفعالْ… دمعٌ.. فدفقٌ..فاشتعالْ… رؤيا..فشوقُ الدهشةِ الأولى… فزهدٌ فارتحالْ
أدوارسُ الأطلالِ تنتظرُ الفنا
أم تلك عند المنحنى بيروتُ
أقوَتْ وشرَّدتِ السنونُ رجالها
وكذا النساءَ فما لهنَّ بيوتُ.