وطن بحجم التوبة | المعز بخيت | الشعر الفصيح
حبلت يا وطني أشرعتي
وُهِبَ التاريخ إليك جنين
من أقراص المد يديه
ومن أجراس الشجن الأسمر
في عينيه
حبلت يا وطني أشرعتي
وُهِبَ التاريخ إليك جنين
من أقراص المد يديه
ومن أجراس الشجن الأسمر
في عينيه
يا أمة بغيرها الزمان ما ارتدى
من الهوى قميصه
ومن شذى النوى بصيصه
على درب الرؤى
والسحر بلّورة
ومثل النجمة العلياء
فوق سمائنا صورة
رعاك الله “جوهرة”
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً
هفا بروائها الدرسُ
عجبي عليها حين هلت
بين أقواس الصبابة في عيوني..
ثم قالت فجأةً :
ستملّني ..
حاولت رسمك بالحروف
فسارعت سحب الكلام
تسوق ألحان الصخب ..
يا رونق النغم الحنون
قولي …
فما عاد الصباح يروق لي
إلا برؤياك الجميلة
والربيع المخملي
كل عام يا حبيبتي الجميلة
كل عام
سنعلم الناس الغرام
والحب والعشق النبيل
ما بين الموت والحضور
لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل
سينهض الصهيل
يا امرأة تبقى
في ذاكرة الغيب خطر …
يا قلبا ولد
بصخر الحزن مطر