هنا تجتمع كل الفنون السودانية
إقرأ لتحيا مبادرة غير ربحية ، تهدف لإتاحة الفن السوداني المطمور و حفظ التراث من الإندثار ، تأخذك في رحلة بين أصالة الفنون السودانية و روحها المتجددة ، حيث الكتب والشعر والمديح ينبضون بالحياة.
حبابك عشرة !
في هذا المكان، لا تأتي الحكايات من فراغ، بل من ذاكرةٍ ممتدةٍ في وجدان الناس؛ من المجالس التي طال فيها السمر، ومن أصواتٍ حفظت ما لم تكتبه الكتب.
“الثقافة ليست ما نحفظه، بل ما نعيشه ونعيد اكتشافه”
ستجد نفسك هنا، لا لأنك تبحث…و لكن لأن شيئًا فيك تعرّف على هذا المكان.
انشر ابداعك
لأن الإبداع لا يزهر في الظل، صُممت هذه المساحة لتكون نافذتك إلى جمهور يقدّر الكلمة والمعنى. نحن نؤمن أن الموهبة تستحق أن تُرى وتُسمع، وأن لكل نص صادق فرصة ليصل.
ندعو الكتّاب والشعراء والمدّاحين إلى نشر أعمالهم مجانًا عبر منصتنا، في بيئة تحترم حقوقهم وتُبرز أسماءهم بوضوح. نهتم بتنسيق المحتوى وعرضه بطريقة تليق بقيمته، ليظهر عملك بصورة راقية تترك أثراً.
شارك نصوصك، قصائدك، ومدائحك، ودع فنك يجد طريقه إلى القلوب.
انشر الحب
إيماناً منّا بأن الثقافة حق إنساني و جسر لحياة أرقى ، تهدف مبادرة إقرأ لتحيا إلى إتاحة المعرفة و الأدب و الفنون للجميع مجاناً و دون قيود.
توَّجه التبرعات لإنشاء تطبيق إلكتروني و دعم استمرارية المنصة و بنيتها التقنية ، و يشمل ذلك استضافة الموقع ، و الخدمات السحابية ، و شبكات توزيع المحتوى ، و أمن المعلومات ، إلى جانب تطوير و صيانة الموقع و ضبط جودته.
تطوع معنا
في اقرأ لتحيا نؤمن أن لكل إنسان بصمته في الدنيا، وبعضنا يحتاج فرصاً ليترك بصمات لطيفة، وان أصغر مشاركة قد تصنع فرقا كبيراً.
وجودك هنا، بمهاراتك، وقتك، أو حتى بحضورك الرقمي، سيقوي الحركة ويتركها تنبض بالحياة. ورغم أن المنصة تُدار اليوم بمجهود فردي بسيط، وتبدو مُهددة بأن تصبح مثل تلك المشاريع الواعدة غير المكتملة التي تلتقي بها على النت، إلا أن كل دعم يضاعف فرصتها في البقاء.
تطوع و احصل علي شهادة خبرة تقديراً لإلتزامك واسهاماتك معنا بعد 6 أشهر من عملك التطوعي
تواصل معنا
يمكنكم متابعتنا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشارك جديدنا ونستقبل رسائلكم وتعليقاتكم بكل اهتمام.
نسعد بقربكم دائماً ، حضوركم يضيف لنا، وتفاعلكم يصنع الفرق.
