أوَ كلما
أنور خالد أحمد
ها أنتَ ذا…
يا قلبيَ المسكين…
تشهدُ – مرةً أخرى –
مواويلَ العَزيفْ!
ها أنتَ…
ما اكتملَ الربيعُ الغض ُّ
في جنبيك َ
أزهاراً…
وفاجأكَ الخريفْ!
ها أنتَ…
لم تسترفدِ الأفياحَ
لم تستنشقِ الأفواحَ
لم تستكملِ الأفراحَ
… والشوقَ الشفيفْ
أوَ كلّما ….
بخِلتْ عليكَ
رموشُها…
بالُودِّ والتحنانِ
عاودكَ النزيفْ؟
