رد على اعتذار

أنور خالد أحمد

إلى ذات ِ وجدي

قُبيل التحيةِ

بين التباريحِ

بعد السلامْ

قبلتُ اعتذاركْ

وكفكفتُ

من أجل ِ عينيكِ

دمعَ العتابِ

صرفتُ الملامْ

رضيتُ اختياركْ

لكِ العَتْبُ إن شئتِ

هل يملكُ الصَبُّ للصَبِّ

غير التَجِلَّةِ و الاحترامْ؟

لأنكِ عندي الهوى و التمني

حنينُ العصافيرِ

عطرُ الكلامْ

فأنتِ أميرةُ كلِّ الحسانِ

وما أنا إلا…

أسيرُ الغرامْ!

أأرفض!؟

تغضَبُ مني الحروفُ السَهارَى

تضجُّ الحنايا

ينوحُ الحمامْ

وكيفَ؟

وقلبي لديكِ أسيرْ

كطفلٍ صغيرْ

يحبُّ الهدايا

يخافُ الفطامْ!

فكوني عليه ِ – بحقي َ عندكِ –

كالأمِّ عطفاً

ولا تحرميهِ

لذيذ المنامْ

وقولُ الختامْ:

كأنَّ خصامكِ نارٌ تُشبُّ بقلبي

وبردُ اعتذاركِ ماءُ الغمامْ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top