ناي بمزمار | إدريس نور الدين | الشعر الفصيح
ودَاهمَني بالغارِ ليلٌ
معَتَّقٌ
مصابيحُهُ تطْفُو تغيضُ
بأوتارِي
ودَاهمَني بالغارِ ليلٌ
معَتَّقٌ
مصابيحُهُ تطْفُو تغيضُ
بأوتارِي
أتيتُ مُشَاطِئاً للحزنِ
متزناً كما الآهاتِ
نهرٌ شاحبٌ الطرقاتِ
والأمواجُ تدفَعُني
الآن قد كتب القصيدة وانتهى عمل القلمْ
وتوقف الوقت العجولُ
لدى مجازِكَ
يبنؤمْ
لغتي القديمةُ كيف أقنعها
أنّ القصيدةَ صغتها الآنا
من ذوبِ إحساسي وعاطفتي
من تجعلُ الإنسانَ إنسانا
أنتَ سعيدا
أفضلُ منكَ وأنتَ وحيدا
تصمتُ تُطرقُ
تقطعُ بِيدا
أنا سطحيٌّ لا أتعمّقْ
كاهلُ قلبي
تَعِبٌ
مُرهَقْ
أشعرُ باللاشيءِ
كبيرا
طعمُ المتعةِ
ليسَ مثيرا
تهفو المشاعرُ للمشاعرْ
أبدا وما للشوقِ آخرْ
قلبي إذا الحجّاج ساروا
هَمّ من صدري يسافر
عشرون حزنًا أربعون سعادة
ورضاكَ بالمقسومِ خير عبادة
ما كفَّ ربُّك عن يديك مغانما
إلا وحسنى عنده وزيادة
( لا خيل عندي أهديها ولا مال
فليسعد النطق إذ لم تسعد الحالُ )
يبقى الثناء ويبقى ذكر صاحبه
بين الأنام وجُل المالِ رحَّالُ