في المدح / إبراهيم أبو مصعب | عثمان حامد عثمان | الشعر الفصيح
يفوق عنترَ في نبلٍ وفي باس
ومن نداه يلين الجلمد القاسي
يشكو أقاربُه من فرط نائله
فهل علمْت لما يشكون من آسِ
يفوق عنترَ في نبلٍ وفي باس
ومن نداه يلين الجلمد القاسي
يشكو أقاربُه من فرط نائله
فهل علمْت لما يشكون من آسِ
خليلي أخبرِ الٲقوامَ عنها وقل فيها مقالا مستفيضا حباها الله حسنا لا يدانى وطرفا مثل عاشقها مريضا
أشدّ ما في الهوى بُعد المحبينا
ونأي من ظلّ طول الدهر يصبينا
ما عاد يسعدُنا شيءٌ نسرُّ به
مذ بات ذكرُ جميل الذكرِ يؤذينا
أضاءتْ للعِدا أضواءُ شمسيِ
وبانتْ من حياتي أمُّ شمس
وقد عاشتْ زمانا في فؤادي
وكنتُ الدهر أفديها بنفسي
أتاني طيفُ قاتلتي أتاني
وفي جوفِ الليالي قد شجاني
فأوقدَ في شغافِ القلب نارا
ونارُ القلب تُذكى بالدخان
ماذا أقول وماذا يكتب القلمُ
في جود شخص سما إذ عمّه الكرمُ
فالجوُد صاحبه والبدر تابعه
ينير حالك ليل إذ همّوا عتموا
بَسَمَتْ فَزاد بهاءُها ألقا
والكلُّ يسْأل ما الذي برقا
قُلتُ التي هام الفوادُ بها
أذكت لهيب القلب فاحْترقا
كلا وربي ذهاب المال منقصةٌ
اما الإخاء فذو الأموال ينتدبُ
كم من أخٍ قد غدت لفظاً أخوّته
فلا يؤاخيك إلا حين ينتسبُ
هطلتْ دموعي بالخدود غزارُ
و توقدتْ بفؤاد زوجك نارُ
لا زلت اذكرُ ذا الزواج تشرّفا
و كأنّ بعْدك يا مديحةُ عارُ
باب الغرام بقلبي فجأةً فُتِحا
ما إنْ رأيت ضحىً بدر الدجى وضحا