التجارة الخاسرة | المجتبى محمد عثمان | الشعر الفصيح
تشوقك في ديار السمر دورُ
يشعّ بطيب أهليها السرورُ
بها النيل الجميل وقد أحاطت
بها الجنات زانتها الزهورُ
تشوقك في ديار السمر دورُ
يشعّ بطيب أهليها السرورُ
بها النيل الجميل وقد أحاطت
بها الجنات زانتها الزهورُ
دعِ الهوى يا فؤادي إنّه شَرَكُ
كم من أناسٍ على أعتابه هلكوا
يا قلب حسبك ما قد نلت من ألمٍ
فحظّك الدهر من أزهاره الحسكُ
رِيْمٌ سَبَانِيْ بِالجَمَالِ المُبْهِرِ
مَا مثلهُ شَبَه بِحُسْن ِ المنْظَرِ
كَالبَدْرِ فِيْ العَلْيَاءِ حِيْنَ طُلُوْعِهِ
يَجْلُوْ الدّيَاجِيْ بِالبَهَاءِ النَّيِّرِ
ألا حيّ غزالاً يعربيّا
أبان لنا الجمال اليوسفيّا
أباح إلى الغرام حصون قلبي
وكان على الهوى قلبي عصيّا
ألا يا صحب للخرطوم روحوا فقد عمّت مدائنها الفتوحُ سراعاً واملأوا الدنيا ابتهاجاً قد انتهت المعاركُ والنزوحُ
أفدي غزالاً زارني عند الكرى
ما قد رأيتُ كمثله بين الورى
تقول حبيبتي بهوىً عتيقِ
تأملني -بمهلٍ – يا عشيقي
أيّ الحلي ّ يريده تجميلُها
إنّ الجواهر فاقها تكميلُها
إلى عينيك سحر العشق أرفى
وصحّى الحبّ في قلبي وأغفى