الحرف | عباس المرين | الشعر الفصيح
أزف الترقي واستفاق صباحُك
حلق ملياً حيثُ رام جماحُك
باغت مِزاج الغيم وارشف دِيمةً
غادر غديرَ السفحِ يقو جَناحُك
أزف الترقي واستفاق صباحُك
حلق ملياً حيثُ رام جماحُك
باغت مِزاج الغيم وارشف دِيمةً
غادر غديرَ السفحِ يقو جَناحُك
يا نِيلُ لونُكَ لونُ الحبِّ مُخْتَطَفُ
ما ذا أصابَ الضفافَ اليومَ تَرْتَجِفُ
ما بالُ رَمْلِ بلادي خانَهُ قَمَرٌ
ما بالُ نَخْلِ بلادي تَمْرُهُ حَشَفُ
بَيْنَما رَجُلٌ
يَتَصَفَّحُ أسماءَ بعْضِ عَشِيقاتِهِ
في مَرايا السَّرابِ
ويَمْشِي علَى رِسْلِهِ
مَنْ سَيَحْمِلُ عَنٍّي الحَقائِبَ
تُثْقِلُنِي بِحُمُوُلِ الوََداعِِ
ونَكْهَةِ خُبْزِ الزُّوَادَةِ بالزُّبْدََةِ البِكْرِ
والدّبَسِ المَنْزٍلِيِّ الرِّخِيصِ
دِيمَةٌ مائِحَةْ
أجْهَشَتْ ذاتَ غَيْمٍ بأسْرَارِها
قطرةً قطرةً
في سقُوفِ المَدَى
وهَوَتْ طائِحَةْ
المَرَاجِيحُ
رجْعُ الصَّدَى السَّرْمَدِيِّ لِهَمْسِ العَشِيقاتِ
عالِقةُ في النّداءِ الأخيرِ
تُوَشْوِشُ عِنْدَ انْحِسارِ الطَنِينِ
لِي غِبَّ حَضْرَتِكُمْ حُلُولٌ مٌطْلَقُ
يَنْضُو إِسارَ الرُّوُحِ إِذْ تَتَطَلَّقُ
مُذْ كُنْتَ فِي نُزُلِ الخُلُوُدِ مُعَمَّداً
كُنّا يَنُوءُ ِبنا السَّدِيمُ فَنَدْلِقُ
أُحبُّكِ لا تشفي غليلَ قصائدي
فمُذْ شَهِدَتْ عينايَ عينيكِ تمتلي
ولا مفرداتُ العشقِ تسْطيعُ شرحَها
وليسَ يُداوي علّتي غيرُ مقتلي
روما
تُبوصِلُ بالمتاهةِ وُجهِتي
هامتْ عليّ
وشرّدتْ طرقي الحميمةَ
في تعاريجِ الندمْ
أكتبُ الشعرَ سهواً
فتحملُه الريحُ نحوَ البلادِ الشهيدة
بلادي
بلادٌ تُضّمدُ أيامَها
لسعة الذكرياتْ