وقع الضفائر

حسن عثمان الحسن

أُحبُّكِ لا تشفي غليلَ قصائدي

فمُذْ شَهِدَتْ عينايَ عينيكِ تمتلي

ولا مفرداتُ العشقِ تسْطيعُ شرحَها

وليسَ يُداوي علّتي غيرُ مقتلي

تضيقُ بيَّ الدنيا كما ضاقَ خصرًكِ

وأرهقَهُ وقْعُ الضفائرِ من علٍِ

لذا كُنتُ جيّاشَ القصائدِ مُجْهِشاً

تُحبُّكِ دمعاتي مُرِيها أنْ اهطُلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top