المراجيح

حسن عثمان الحسن

المَرَاجِيحُ

رجْعُ الصَّدَى السَّرْمَدِيِّ لِهَمْسِ العَشِيقاتِ

عالِقةُ في النّداءِ الأخيرِ

تُوَشْوِشُ عِنْدَ انْحِسارِ الطَنِينِ

بهمْسٍ خفِيفٍ

وتَرْجِيعَةٍ مُثْقَلَةْ

والمَرَاجِيحُ

مصْفُوُفَةٌ في المَوَاقِيتِ

تَفْسِحُ مجْلِسَهاِ كُلَّ يَوْمٍ

لِنَفْسِ الدُُّّمَى الآدَمِيَّةِ

بالامْتِثالِ البَهِيمِيّ

والنَّظْرَةِ الذَّاهِلَة

والمَرَاجِيحُ

في حُلْكَةِ الوَقْتِ

تَنْصُبُ أفْخَاخَها للظِباءِ الجَرِيحَةِ

في سُرُرِ النَّائِمِينَ على ظَهْرِهِمْ

مُنْهَكِينَ مِنْ الأُمْنَيَاتِ

ومِنْ بعْضِ ما خَلَّفَتْهُ البَدَاهًةُ

فوْقَ المَقاعِدِ

مِنْ أسْئِلَةْ

وللصَّاعِدِينَ خِفافاً علَى رُكْبَتَيْهَا

إلى آخِرِ الحُبِّ

بالانْكِسارِ الضَّرُورِيِّ

والسَّكْتَةِ القاتِلَةْ

والمَرَاجِيحُ

في المَسْرَحِ الدَّائِرِيِّ ظَلامِيِّةٌ

وفي ذَرْوَةِ العَرْضِ

تَغْسِلُ أحْلامَنا المُسْدَلَة

وحينَ يَجُفُّ الغَسِيلُ المُنَشَّرُ

نلْبَسُهُ مُذْعِنِينَ لِفِطْرَتِنا في الفُضُوُلِ

فنَبْصِرُ خَلفَ الكَوَالِيسِ

أحْلامَنَا المُقْبِلَةْ

والمَرَاجِيحُ

عِنْدَ احْتِكاكِ السُّخَامِ الخَفِيفِ

بأطْرافِ أرْوَاحِنا في السِّتارِ الأخِيرِ

مشَاعِيّةٌ

ومَبْذُوُلَةٌ لِلجُنُوُدِ المُصَابِينَ

والصِّبْيَةِ الهارِبِينَ مِنْ الدَّرْسِ

والسَّابِلَةْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top