الجوقة والموسيقى | محمد عبد الله عبد الواحد | الشعر الفصيح
أنتَ سعيدا
أفضلُ منكَ وأنتَ وحيدا
تصمتُ تُطرقُ
تقطعُ بِيدا
أنتَ سعيدا
أفضلُ منكَ وأنتَ وحيدا
تصمتُ تُطرقُ
تقطعُ بِيدا
أنا سطحيٌّ لا أتعمّقْ
كاهلُ قلبي
تَعِبٌ
مُرهَقْ
أشعرُ باللاشيءِ
كبيرا
طعمُ المتعةِ
ليسَ مثيرا
تهفو المشاعرُ للمشاعرْ
أبدا وما للشوقِ آخرْ
قلبي إذا الحجّاج ساروا
هَمّ من صدري يسافر
عشرون حزنًا أربعون سعادة
ورضاكَ بالمقسومِ خير عبادة
ما كفَّ ربُّك عن يديك مغانما
إلا وحسنى عنده وزيادة
( لا خيل عندي أهديها ولا مال
فليسعد النطق إذ لم تسعد الحالُ )
يبقى الثناء ويبقى ذكر صاحبه
بين الأنام وجُل المالِ رحَّالُ
سما ذِكرٌ فكدتُ أطيرُ شوقا
و زاد القلبُ تحناناً وخفقا
فقلتُ وقد أجاب الدمع دفقا
( سلام ٌ من فؤادٍ هام عشقا
ها أنتَ ذا…
يا قلبيَ المسكين…
تشهدُ – مرةً أخرى –
مواويلَ العَزيفْ!
قال لي: إكذب تجمَّلْ
قلتُ: بالصدقِ أفوز !
قال لي: داهِن تُبجَّلْ
قلتُ: هذا لا يجوز !
إلى ذات ِ وجدي
قُبيل التحيةِ
بين التباريحِ
بعد السلامْ