في مدح أحمد | علي عبد العظيم البشير | الشعر الفصيح
الدَّمعُ منْ عيْني يُرَاقُ ويُسكبُ
و الشَّوقُ يعبثُ بالقلوبِ ويلعبُ
وتمايلتْ تلكَ المشاعرُ بهجةً
و الشِّعْرُ أقبلَ طائعاً إذ أكتبُ
الدَّمعُ منْ عيْني يُرَاقُ ويُسكبُ
و الشَّوقُ يعبثُ بالقلوبِ ويلعبُ
وتمايلتْ تلكَ المشاعرُ بهجةً
و الشِّعْرُ أقبلَ طائعاً إذ أكتبُ
أتخدعكَ الحياةُ وأنتَ تدري
بأنًَكَ راحلٌ عنها وذاهبْ
وتلهثُ خلفَها فتزيدُ بعداً
كشرطيَّ ولصَّ فرَّ هاربْ
ستبتسمُ الحياةُ لنا وتحلو
و يغدو طعمُها عسلاً مصفىٰ
ويعْقُبُ كربَنا فرجٌ ويسرٌ
و تلتئمُ الجراحُ غداً وتُشْفىٰ
مثلنا
كانتِ الحياة العجولة
تعشق الركض
في ظلال الطّفوله
نفورٌ من الذَّات
توقٌ ٳلى الذَّات
رُؤْيَا
رقائقُ لُقْيَا
ودَاهمَني بالغارِ ليلٌ
معَتَّقٌ
مصابيحُهُ تطْفُو تغيضُ
بأوتارِي
أتيتُ مُشَاطِئاً للحزنِ
متزناً كما الآهاتِ
نهرٌ شاحبٌ الطرقاتِ
والأمواجُ تدفَعُني
الآن قد كتب القصيدة وانتهى عمل القلمْ
وتوقف الوقت العجولُ
لدى مجازِكَ
يبنؤمْ
لغتي القديمةُ كيف أقنعها
أنّ القصيدةَ صغتها الآنا
من ذوبِ إحساسي وعاطفتي
من تجعلُ الإنسانَ إنسانا