مناقيش العدالة | محمد الحسن سالم حميد | شعر سوداني
مِنِّي متعشِّمْ طلوعِكْ
كُلِّي مستنيك تعودي
ويغسل السّاحات رجوعِكْ
في حشى أحراش الليالي
مِنِّي متعشِّمْ طلوعِكْ
كُلِّي مستنيك تعودي
ويغسل السّاحات رجوعِكْ
في حشى أحراش الليالي
ولسه بْنَغَنِّي ونَغَنّي ونبوح
بسِرّ الغرام التدسّو ويفوح
وكلْما يفوح:
تغنّي الحبيبة وتمدّ اللحون
كُلِ ما الخُطوات تَقَرِّب
من دروب يوم كنا فيها
تحلف الأقدار وتعلن
استحالة يكون مشيها
وأنا يا خرطوم …
قلبي ميل كآبه وانتكا
وين الصغيرونة ..؟
بتي الهبهانه المستكه
ياحصان فرقع حوافك في الظلط
أنا وانت والكارو انسجمنا مع الهوان
من غفلة في الزمن الغلط
شاقين دروب أم در أمان
وطنك هو راحة البال
وكت خاطرك ملبَّك بالهموم
ومعبّا بي كل التفاصيل !!
الوطن ما بيت،
والحنين جوّاك شَخَت في العين كَبَارِيت الدّموع
نَقنَق حَطَب كُلّ القَطَاطِي الفي خيالات النّزوح
نادَن رَوَاكيبي المَطَر
قالَنلُو أنزِل
إحنا إذا الكبار دعونا
أو بي كل بهايم الذلة
زي كل السغار سعونا
طالما كل صرخة تدوي
ماليني همك زي
غريق
لا جالو منجد لا هلك
كاتلني بالحرقة