الورد عاصمة الندى
آثَرْتُ أَنْ أَلْقَاكِ مُنْفَرِدًا تَمَامًا
ثَوْبَ مَا آتِيكِ مُهْتَرِئًا
بِأَقْمِصَةِ التَّوَجُّسِ
حِينَ تَنْسِجُهَا
خُيُوطُ الانْشِدَاهِ
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ هَكَذَا
أَمْ
وَحْدَهَا آتِيكِ مُنْفَرِدًا
يُرَاوِدُكِ النَّدَى عَنْ وَرْدِهِ
وَيُنِيخُ نَاقَتَهُ تِجَاهِي
مَزِّقِي أَسْمَالَ أَقْنِعَتِي
أُحِبُّكِ
وَجْهَ مَا يَتَهَافَتُ الشُّعَرَاءُ
صَوْبَ مَنَاجِمِ الجُمَلِ البَدِينَةِ
تَحْفِرُ الكَلِمَاتُ
فِي صَحْرَاءِ أُغْنِيَتِي
تُنَقِّبُ عَنْ مَتَاهِي
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
نَخْبَ مَا نَادَمْتُ امْرَأَةً
بِخَمْرِ رُجُولَتِي
تَثْمَلُ الأُنْثَى بِكَأْسِي
هَكَذَا حُبِّي
وَتُنْكِرُنِي شِفَاهِي
صِدْقَ مَا اشْتَاقَ امْرَأَةً
تَمْلِكُنِي الحَقِيقَةَ لَا تَمْلُكُنِي
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
حَرْبَ مَا نَازَلْتُ امْرَأَةً
تُعَلِّمُنِي الرِّمَايَةَ
أَوْ رُكُوبَ الرَّأْسِ
تَرْكَبُنِي عَفَارِيتُ الأُنُوثَةِ
ثُمَّ تَنْسِفُ فِي دَمِي
أَيُّهَا الذِّئْبُ الَّذِي اسْتَأْنَسْتَنِي
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
فَوْرَ مَا تَتَوَهَّجُ الأُنْثَى
أَوْ تُشَكِّلُ هَاجِسًا
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
عَرَّيْتُ أُغْنِيَتِي
وَأَلْبَسْتُ البُكَاءَ قَمِيصَكِ
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
بَحْرَ مَا ارْتَدْتُ امْرَأَةً
تُعَلِّمُنِي السِّبَاحَةَ فِي مَيَاهَا
أُحِبُّكِ
أَنْتِ امْرَأَةٌ تَغْطِي مَا يُوَارِيهَا
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
وَرْدَ مَا آتِيكِ مُنْهَمِرًا
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ وَرْدَةً مِثْلِي
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّ الوَرْدَ
هَكَذَا حُبِّي
أُحِبُّكِ
وَحْدَهَا آتَيْتُكِ مُنْفَرِدًا
