مواويل بغداد

حسن عثمان الحسن

خَيْلُ التَّتَارِ تَشُدُّنِي

بِحِبَالِ قَوَّادَة

سَدَّتْ عَلَى التَّارِيخِ بَابَ هُرُوبِهِ

بَغْدَادُ بَابٌ ضَيِّقٌ

يَا خَيْلَ طُرُوَادَة

وَجْهِي عَلَى المِرْآةِ طَيْرٌ أَسْوَدُ

لَا يَخْرِقُ العَادَة

قَابِيلُ يَدْفِنُ ظِلَّهُ وَيَنَامُ مِلْءَ غُرُوبِهِ

بَغْدَادُ مَوْتٌ شَيِّقٌ

وَالتَّيْرُ عَوَّادَة

سَيْفُ الرَّشِيدِ مُعَلَّقٌ

فِي خَصْرِ مَيَّادَة

كَسَرَتْ دِنَانَ الخَمْرِ نُخْبَ حُرُوبِهِ

بَغْدَادُ كَأْسٌ رَيِّقٌ

مَنْ لِي بِسَدَّادَة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top