قالوا البارح
قالوا البارح الساري ام رعوداً كرن
شايلي الحينه كيف حينة المتل ما درّن
اتهبّر وِكا سحابها وتعولها انشرّن
والمعُّوز وِراصن في الفريق انزرّن
الضحوي العوير يتراعف ابي مايقيف
ادّي ام طانِب الدبَسيب وكُتر الزيف
جوِّكْ دابو بان فرق المدن والريف
جو باريسي غير تكييف مراوح وليف
اتنوعتي بي ألوان خريفاً عام
شابكه الدِّفْري والخافوره والدُّرّام
الشرا والرَّبَع وعيش ام اصابِع قام
عُقُب سيدك بِروّق بالو ياداب نام
اتملّن قلوتك في الحجر واتصّافِن
ضهورك من تلاهيب السمايم اتعافن
ناس ايد الكديس الصيد عقب ما بعافن
فروع شدرك إدَيّات المِحِن وصّافن
أمس آ كردفان رحل الهرع طاق دورك
باكر بدري اصبحت ام شِريللّو تكورك
لامتين عاشقك الولهان بِكَرْتِن يزورك
دي اليَمْ البجيبلك يا المَريّيِ سرورك
يا السيلك مِحَمّر والسفير خمّاهو
شال حطب العُشَر والمِنْقطِع بي ماهو
كَسَر واتّابَن اللّضّوي عقب تمّاهو
وكُرّانِك مع روب الشدر لمّاهو
تعّالك بسوق فوق الحويل سوقان
تقول سيطان عريس متختّتات ريقان
رَبْلِك عَبّقْ الرِّمْت والتَغَر فوحان
وقَفَلِك روبو سايق وكَتّر الموحان
أرنوبك جَرِن ضربن شطيبات فوق
قراميصن علي لعيْتات ضراهن روق
كان جاكن شتاكن تِرّكن ما بروق
وبِنْقُز وببقي مدروك من حَرَكْة النوق
الرزّامه فرّت بي الضهر وانسلّت
لامن جاها راس الوادي بيهُ اتدلّت
بِدُقّولك حياض النَفْسَهُم ما كلّت
نجاضاً زَوْدتُن من التعول ما انبلّت



