سفر إِلى مقام الحمد | عبد الحميد حسن | مديح سوداني
مُتَوَضِّئًا بِالْوَجْدِ عِشْقًا أَخْضَرا يَمْشِي دَمِي صَوْبَ السَّنا مُتَعَثِّرا
حُمَّ الْبَياضُ وَثَمَّ هَلَّتْ دَمْعَةٌ مِنْ حِبْرِ رُوْحِي فَاسْتَحالَتْ أَسْطُرا
تَعْدُو عَلَى أَرْضِ الشُّعُورِ وَرَجْعُها تَرْتِيْلَةٌ لِلشَّوْقِ سالَتْ أَنْهُرا
وَانْسابَ فِي حَرَمِ المَحَبَّةِ خافِقِي سِرْبًا مِنَ الصَّلَواتِ حَلَّقَ مُزْهِرا










