القصيدة النورانية | مصطفى سند | مديح سوداني
ما زال ينسج أطياف الرؤى شفقاً حتى عشاه بريق النور فاحترقا
لا ينطق الحرف الا حين يقلقه فكيف يقبل بعد الراحة القلقا
فللغناء زمان ليس يدركه من يستخف أباح الدمع أم شرقا
عصماء صادقة الاحساس من شرف وأحفل الشعر بالاحساس ما صدقا










