الرئيسية » رثاء | عزمي أحمد حمد | شعر الريف

رثاء

عزمي أحمد حمد

الي الراحل المقيم:
صديقي محمود شريف ود الخاويه

كبدي السايبة لاقت
في الجراح ما لاقت
ما كانت مآسي
وإلا منها ضاقت
الحزن المكوم
والأراضي الضاقت
قول لي الخاوية
عيني لا الصباح ما لاقت

عبد السلام

علي مد الفضاء المفتوح
تعترنا.. ..
وجرحك في المفاصل نئ
كعادتك منعزل بالروح
بتتسرب…
وتفقل فينا طاقة الضي
مقلق زي خراج البوح
وقلدة اهة في احي
وهادات البوادي وريح
مشنك مافترت رحيح
مجالس والغناوي تشق
عليك في حافة التجريح
فياصاحبي البلود مسخانه
وباهته محلتك سرحانه
في هادي المصيبه تصيح
تموت ساااكت كده وتضحك
علينا بدون لقانا يتم
ياناصع تلوت القهوه خاينانا
وتراها علي الشرقرق سم
مسافات من زمن فرقنا من زوايه
و سماحة لمة النيلين
زمن متعافي متصافي
ووقوفنا علي المنابر زييين
زمن غنيت عيون سلمي
ونتحدابه زمنا”شين
هدي الأشواق تسوقنا علي زمن مابعود
ولابنعود برانا اتنين
فواجع قدر مانعاني
يظل فقدك أمر وداع
وتندسه المسارج من هسيس الطله
دا لو مديت عليها شعاع
رفيق أيامي مااتخيلت مانلقاك
ولانفقد عوااافي ااضراع
عليك موسي تعال تاوق علينا وفوت
وكان الموت بلمنا بيك
عليك البينا جيبلنا مووت
فترنا من الجروح لاقدره
ولابنقدر تعبنا سكوت
تهرجل فينا بي موتك
قدر ما تهرجل انت حضور
سنين طولت ماشفتك
أظن سنتين وسته شهور
خلفت وعدوك القلناها
في آخر مشارق النور
بجيك لازم
وكضاب ساي
ولا جيتني
ولا لقيتك
ولاغنينا بالطمبور
تصدق جيت وراك البيت
وكت شايفك ملامح كل زول ماااشي
احلفو عليك يمين تدخل
عليك الخاويه ياالغاشي
كرااام زيك
وحلافين
وباشين زي بطانتك ديك
وجيت قبرك–
بكيت يالخاويه ماقدرت
وصمامة قلبي راحت سااي
وشفتك من تحت تضحك
وناديتك،
ولاظنيت سمعت نداي
رجعنا ولسه قلبي معاك
ورغم الزحمة كنت برااي
تفاصيل بينا ماكملت
وزكري تزازي عضم الروح
ركزنا علي مصائب جمله
إلا مصيبتك ااابتروح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top