ياها مكة
عمر السناري
ياها مكة
وذاتم الأشراف
وسادات القبيلة الأخرجوك
يا (جعفر الطيار )
ودرب الرحلة ما بين نار وواشي
وياهو شوقك لي شقوق الواطة
وأيام الطفولة الغضة والأضفار نواشي
كانت أحلامك بتتمدد تماما
باتجاه الطير
وذرات الدم البيناتنا كانت كافية
شان تحميني من سيطان (أمية)
وعنجهية(هند) ومن كل الغواشي
وكنت ما محتاج أقول ليك
ود عمك في الحساب ولا كان
كتاب أنسابنا محتاج لي حواشي
البينا بتعرفو الرمال الهاجرت زيك
وكت عصرت عليها الرمضة
في بلاط ( النجاشي )
والبينا بتعرفو المسافات البتجري علينا
لما ندس رمال (حلتنا ) من أتر المواشي
