أسرار | حسن عثمان الحسن | الشعر الفصيح
دِيمَةٌ مائِحَةْ
أجْهَشَتْ ذاتَ غَيْمٍ بأسْرَارِها
قطرةً قطرةً
في سقُوفِ المَدَى
وهَوَتْ طائِحَةْ
دِيمَةٌ مائِحَةْ
أجْهَشَتْ ذاتَ غَيْمٍ بأسْرَارِها
قطرةً قطرةً
في سقُوفِ المَدَى
وهَوَتْ طائِحَةْ
المَرَاجِيحُ
رجْعُ الصَّدَى السَّرْمَدِيِّ لِهَمْسِ العَشِيقاتِ
عالِقةُ في النّداءِ الأخيرِ
تُوَشْوِشُ عِنْدَ انْحِسارِ الطَنِينِ
لِي غِبَّ حَضْرَتِكُمْ حُلُولٌ مٌطْلَقُ
يَنْضُو إِسارَ الرُّوُحِ إِذْ تَتَطَلَّقُ
مُذْ كُنْتَ فِي نُزُلِ الخُلُوُدِ مُعَمَّداً
كُنّا يَنُوءُ ِبنا السَّدِيمُ فَنَدْلِقُ
أُحبُّكِ لا تشفي غليلَ قصائدي
فمُذْ شَهِدَتْ عينايَ عينيكِ تمتلي
ولا مفرداتُ العشقِ تسْطيعُ شرحَها
وليسَ يُداوي علّتي غيرُ مقتلي
روما
تُبوصِلُ بالمتاهةِ وُجهِتي
هامتْ عليّ
وشرّدتْ طرقي الحميمةَ
في تعاريجِ الندمْ
أكتبُ الشعرَ سهواً
فتحملُه الريحُ نحوَ البلادِ الشهيدة
بلادي
بلادٌ تُضّمدُ أيامَها
لسعة الذكرياتْ
متى يخرجُ الشّعرُ
عن صمتِهِ
عندما يدخلُ الشّعراءُ
إلى صمتِهم
في تمامِ الضَجَرْ
آثرتُ أنْ ألقاكِ منفرداً تماماً
ثوبَما آتيكِ مُهترئاً
بأقمصةِ التّوجّسِ
خيلُ التّتارِ تشدّني
بحبالِ قوّادة
سدّتْ على التاريخِ بابَ هروبِهِ
بغدادُ بابٌ ضيّقٌ
ياخيلَ طروادة
رزيمٌ يواربُ بابَ اشتهائي
ويفضحُ في وخزةِ الانتباهِ
نُزوعي
إلي غفوةِ الأغنية