الرئيسية » حتى يخوضوا في حديث غيره | أسامة سليمان | مديح سوداني

حتى يخوضوا في حديث غيره

أسامة سليمان

إنّي لأَرْجوهُ ليومِ شفاعةٍ
يوم الخلوقُ على المهيمنِ تُعرضُ

أمّلْتُ آمالاً عِرَاضَاً في الدّنا
والمرتجى يوم القيامةِ أعرضُ

نبعُ الهدى يقفو مسالِكَهُ الضّيا
ويرومُهُ المعنى الشريفُ الأبيضُ

نبعٌ نقيٌ رائقٌ مُسْتَعْذَبٌ
صافٍ زلالٌ لا يغصُّ فيُرفضُ

وملأتُ آنيتي ففاضَ ضياؤُها
الشِّعرُ صافٍ والإناءُ مفَضّضُ(١)

القولُ يسمو في النَّبيّ محمدٍ
ويقالُ في غير النبيِّ فيأرضُ(٢)

تالله أذْكُرُ سيّدي في وحدتي
فيكادُ قلبي بالتشوّقِ يحرضُ(٣)

غَمرَ القلوبَ بمونقاتِ صفاتِهِ
فَغَدَتْ على إيقاعِ حُبٍّ تنبضُ

الحقُ أن محمداً خيرُ الورى
والحق يفرض نفسه لايُفرضُ

(١) مُفَضَّضُ: مَطْلِيٌّ بِالفِضَّةِ، أَوْ مُرَصَّعٌ بِهَا.

(٢) يَأْرُضُ : يجلس على الأرض

(٣) يحرضُ : يشرف على الهلاك

* من قصيدة ” حتى يخوضوا في حديث غيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top