فأر بقعر الجردل
ماذا أقولُ وذا المُرَتَّبُ ليس لي
للفولِ أو للعيشِ أو للصيدلي
لحوادثٍ وكوارثٍ ومدارسٍ
لمواصلاتٍ نافراتٍ جُفَّلِ
لنفايةٍ وكهاربٍ وجيايةٍ
فالكُلُّ( كَفْكَفَ) ثمَّ كادَ الكيدَ لِي
أوَيَكْفِهم هذا الرتَّبُ يا تُرى..
والسوقُ يغلي مثل غَلي المِرجَلِ؟!!
أوَكُلما حَوَتِ الجيوبَ حوافزٌ..
يزدادُ ضرب السوقِ فوق الأنكِلِ؟!
يا ويحَ جيبي إنَّ جيبي قُدَّ مِن ..
قُبُلٍ ومن دُبُرٍ.. وتَحت ومِن عَلِ
كُلْ فلسةٍ في الأرضِ َتلزَمني أنا؟
يااا ويلَ حمدي – أبو العيالِ- ولدْ علي
أنا كم ضربتُ البوشَ ضربةَ جائعٍ..
وطَفِقْتَ أبحثُ عن مُواصةَ حَرجَلِ
وَلَكَم كدَدْتُ الدومَ كَدَّةَ شافعٍ..
ما ذُقْتُ يوماً برتقالةَ أو جَلِي
ومسكْتُ جُضمي باكياً مُتَوحْوِحاً
من نَتْحِ ضُرسٍ أشْرَمٍ مُتَخَلْخِلِ
يا صاحِ قُل لي، فالدُماغُ تشرْبَكَت..
أسلاكُه وغدا كما المُتَمَخْوِلِ
ماذا أقولُ إذا المدامُ تَحَزَّمَت..
فَتَلَت ضُراعَ يمينها والأشْوَلِ؟
وَ سَطَتْ بِلَبْعٍ في الضِّهيرِ وكَبْعةٍ..
وَسَطَ الصِليعةٍ فانْبَرَشْتُ كأحْوَلِ ؟
ووقَعْتُ قُدَّامَ العِيالِ مُفَرْفِراً
وكأنَّني فأرٌ بِقَعرِ الجَردَلِ؟!!



