هويتنا الفريك والنيل | محمد آدم بركة | شعر سوداني
بلدنا.. ولا جِنان الدنيا
حتى إن ضاق مداها الحد
نبقنا و لا تمر جيرانا
في الضيق والرهان والكد
بلدنا.. ولا جِنان الدنيا
حتى إن ضاق مداها الحد
نبقنا و لا تمر جيرانا
في الضيق والرهان والكد
كان زمان الناس هداوة بال
وهو زمانه الترحال
قسمتك يا رقيق الحال
مكتوب ليك تعيش رحال
الجبال قالت غروب
لا المزامير راح تغنى
لا الهجايع راح تذوب
الحزن غطى المسارق
متين نرتاح
ونمشي على الحقول باسمين
بعزة وجبرة كل صباح
نخفف حملنا الفي الروح
وسرقت لحظة فرحه
من جبل الهموم دسيتها
في الضحكه العجوله…
إنتميت للبسمه
جات حمامة
ساكا ليها ضليل غمامة
والغمامة ضليلا واقع
في خدود الأرض شامة
الغزالات القُعادن
فينا زي مسحة جبين
الأصيلات
اليقاسمنّك ثواني الليل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ ..
والشارع مزرقن بالمتاريس
أسي دي الزغرودة نار
شافو اللساتك نار قراريص
لي وين يحيى فضل الله لي وين … وكيف لمتين ؟؟ يا ضحكة ضاعت وين ! يا حزن يا مرتاح