تحت ضوء الشعر | طارق يسن الطاهر | الشعر الفصيح
جمرًا وطئتُ فما زلَّتْ به قدمي
ريحًا لقيتُ فما خارت بها هممي
كلُّ المواجع تشكو همَّ صاحبها
إلَّاك يا وجعي المدفون في القِدمِ
جمرًا وطئتُ فما زلَّتْ به قدمي
ريحًا لقيتُ فما خارت بها هممي
كلُّ المواجع تشكو همَّ صاحبها
إلَّاك يا وجعي المدفون في القِدمِ
فضاءٌ نحو غايته مديدُ
وعَيْشٌ في الفراق له رغيدُ
وبين ديارهم يمضي يغنِّي
يزقزق وهو جذلانٌ سعيدُ
في غيهب اللحظات تأتي بغتة
جاءت محملة بكل غثيثِ
فيردها ويعيد ترتيب الرؤى
لتعيذه من غاسق وخبيث
ماذا يدور هنا ، والكون مزدحم
في داخلي ثورةٌ تعلو وتضطرمُ
فكلُّ ما نالني من صوت ناعيةٍ
غمٌّ كبير به الأحشاء تحتدم
هذا أزيز الشعر يسكن مرجلي
نادى صريرَ يراعتي
والذكريات
حتام تغلي في الحياة مواقفي
تعثر في الهوى خَطْوي فهذا الدربُ ممتدُّ
طويل ما له أمدٌ يجانبُ سُؤْلَه الردُّ
فراقٌ ماله عددٌ وليس يحيطه حدُّ
أغادر شاطئ اللقيا فلا جزرٌ ولا مدُّ
في مُنخُلِ الأفكار غربلت الرؤى
ونسجت حرفا من شمائله العلا
الآن أصعد فوق أحلام السرى
وأعيد بوحا قد تعاهده البلى
شغل العدا بتشتت الأحزاب
والله ناصرنا بسيف عرابى
والقطر فيه من الرجال كفاءة
للحادثات فهم أولوا الألباب
بمثل فخرك هذا الدهر يفتخر
والمجد يؤمر أو ينهى فيأتمر
ونور علمك لا تخفاه خافية
من الأمور وهذا مدرك عسر
بليت وطرفى للمحاسن يقظان
وطرف الليالى عن ذوى المجد وسنان