شوق فاصلة وبس | أحمد الطيب طابت | شعر سوداني
طيفك بشرّك ليهو كل ما أشتهيك
وأذكرك لمن تغيب عن خاطري صورتك
ضحكتك… زعلك … سلامك … وضي وشيك
تاهت عويناتك علي ّوما لقيتك
طيفك بشرّك ليهو كل ما أشتهيك
وأذكرك لمن تغيب عن خاطري صورتك
ضحكتك… زعلك … سلامك … وضي وشيك
تاهت عويناتك علي ّوما لقيتك
جاييك من آخر الريد مشياً
على الأشواق
عز الليالى البيد آنست
نورك باق
شوك الشّوق .. لي الشّوفه آ خي
ضارب في إطن النسج الحي
يا مُنقاش و أحزاني إنشرّت ..
وادي الفرح إتمدّدْ صيْ
ما ضهبت اقول لقيتك
وانتى فى كل الخواتم والمياتم
والنجيمات والعواتم
ما حزنت اقول بكيتك
أنا ماشي …
راجِع …
لي بِيُوت
تفتح لِي أدُقْ
أو
ما أدق
هيْ .. أقيفِنْ ..
نورا فِيكِنْ ؟ . ؟
نورا … نقّاحة الجِّروفْ ..
نورا … حَلاّبة اللِّبيني ..
سمي قبل تخش محمود الجيلي خت قدمك علي باب القلب براحة براحة و سمي قَبُل تخش يمكن يخش قبلك نسيم
ومشتاقين ..
حبيب القلب يا طيب
أراضيك وين؟؟
أمس مالحقت أمسي عليك
ولا مساني من طيب الأغاني حنين…
سأل الفراش ورده
ليه ما سألتي علي
ما حاسه حالي البي
غايب عليك يومين