الخروج الأخير

طارق يسن الطاهر

خَيَالَاتٌ أُرَتِّبُهَا

تَبَعْثَرُ فِي الهَوَى المَحْضِ

يَتُوهُ الوَصْلُ عَنْ حُلُمِي

لِيُمْعِنَ فِي رَحَى الرَّكْضِ

فَهَذَا الدَّرْبُ فِي خَلَدِي

إِلَى أَرْجَائِهِ يُفْضِي

أَفِيءُ إِلَى مُرَنَّحَةٍ

يُؤَرْجِحُ بَعْضُهَا بَعْضِي

وَجَفْنِي فِي تَمَرُّدِهِ

يُقَاوِمُ سَطْوَةَ الغَمْضِ

وَقَلْبِي فِي تَوَهُّجِهِ

يُعَارِضُ دَقَّةَ النَّبْضِ

وَبُوحِي صَاحَ مُؤْتَلِقًا

يُزَلْزِلُ – قَادِرًا – أَرْضِي

لِيَسْكُبَ مِنْ تَبَارِيحِي

فَفَوْقَ إِبَائِهَا رَفْضِي

وَأَدْفَعُ – عَازِمًا – نَفْسِي

إِلَى حَيْثُ العُلَا تَمْضِي

فَإِنَّ اللَّوْحَةَ امْتَزَجَتْ

بِلَوْنِ الحُبِّ وَالبُغْضِ

وَهَذِي الفِكْرَةُ اضْطَرَبَتْ

وَهَذَا الغَزْلُ لِلنَّقْضِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top