الإستيكة
محمد الصراف كان في المكتبة.. قعدت جنبو بت حلوة.. قالت ليت ليهو “تسمح؟” و
شالت منو الإستيكة قبل ما يرد.. و ختتها فوق منديلها و جاء الهواء كفى المنديل
على الإستيكة.. فقامت شالتها جوة المنديل جوة شنطتها و مشت الكافتيريا
وجات راجعة.. فقال :
قالت تسمح؟
و كيف يا الحلوة ما بسمح؟
أصابعي العشرة تكتب ليك
و قلبي أبقيه إستيكة
عشان بس للغلط يمسح
يذوب بين أصبعين حلوين
يتوه وسط السطور يسرح
و لمن تنتهي الكلمات
يخش الشنطة في منديل
و نمشي القهوة نتفسح
و صار عاشق يطيع سحرك
يجيب الفانتا شان أمرك
تختي الشنطة في حكرك
وقلبي الدايش وسط منديل
يسكلب ساي يقول يا ليل
و جوة الشنطة يتمرجح
و ترجعي تاني يا الحلوة
و أكون راجيك هناك مصلوب
أشوف الناس طشاش في طشاش
و أقرأ سطوري بالمقلوب
تقعدي
و أعاين ليك.. تغمضي إنتي
تعايني لي.. أغمض أنا
و أعاين ليك.. تغمضي إنتي
تعايني لي.. أغمض أنا
نعيد الكرة من أول
و أعاين ليك.. تغمضي إنتي
تعايني لي.. أغمض أنا
و أعاين ليك.. تفري البسمة
تضوي سنة
أحك راسي
و أبلع ريق
و أتنحنح
و أجر الكرسي لي قدام
و أرجعو تاااني و أتزحزح
و أقول للسمحة لو تسمح
ممكن كلمة في زاوية؟
تقول بسمح
تقوم السمحة تتلمم
و تتبسم
و أنا أتراجف.. و أتخمخم
و أقوم أفرح
و أدق الجيك
و أطق روري
و أرمي الكرسي.. أوبس سوري
و أقع في الجنبي.. أوبس سوري
و أدقش الماشي.. أوبس سوري
و جنب السلم.. أوبس سوري
هناك في الزاوية نتقعد
و أستغفر.. و أتشهد
و أشيل أنفاسي.. و أتنهد
و أقول ليكي
والله
و غايتو الزول
و الحاصل
و في الواقع
و ما عارف
هه ما قادر أقول ليكي
تقول لي
هي يا دا
و فيها شنو
و معانا منو
و يخسي عليك
و قول يعني
هه ما تخجل.. و تتعقد
أنا أتعقد؟؟؟
أجر الكرسي
أزيد الخمسة تدليكة
و أقول ليها
وبي صوتا ندي و رايع
يفيض رقة و موسيقى
من فضلك
و أترجاك
ترجعي لي الإستيكة



