أدمنت صحبتي للغيوم

مهند الشيخ

ادمنت صُحبتي للغيوم

بقعد مرطب مستكين

حتى ابتسامتي عشقتها

وبعامل الناس بالعموم

قررت بي خبره سنين

ابسط ظروفي احبها

وفتحت بابي على السَموم

تملاني بالحر والانين

ما كنت قادر اصدها

وانا هسي في حَلقَه هموم

لا كنت مرتاح في الحنين

ولا عندي قدره افكها

اهو دا النفس جواي بحوم

بس حقو تعرف يا ضنين

انا شلت ريدتك وصنتها

وانت البقيت ظنك ظلوم

لو لسه ريدتي معاك دحين

نفض ايدينك ….. وختها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top