الرئيسية » ابكي مديحة | عثمان حامد عثمان | الشعر الفصيح

أبكي مديحة

عثمان حامد عثمان

أَبْكِي مَدِيحَةَ فِي سِرِّي وَفِي جَهْرِي

أَبْكِي بِدَمْعٍ غَزِيرِ الْمَاءِ كَالْمَطَرِ

أَبْكِي مَدِيحَةَ فِي قَوْمٍ تُخَالِطُهُمْ

دَوْمًا لِتَعْلَمَ مَا شَأْنِي وَمَا خَبَرِي

أَبْكِي مَدِيحَةَ مَنْ كَانَتْ مَلَائِكَةً

بِالرُّوحِ لَكِنْ حَوَاهَا قَالَبٌ بَشَرِي

أَبْكِي مَدِيحَةَ مَنْ كَانَتْ مَكَانَتُهَا

عِنْدِي كَمِثْلِ مَكَانِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ

أَبْكِي مَدِيحَةَ مَنْ كَانَتْ لِنَاظِرِهَا

خَيْرَ الْغَوَانِي مِنْ قَيْسٍ وَمِنْ مُضَرِ

أَبْكِي مَدِيحَةَ مَنْ وَلَّتْ رَكَائِبُهَا

فَجْرًا وَمَا تَرَكَتْ بِالدَّارِ مِنْ أَثَرِ

كَانَ الْوَدَاعُ بِمَايُو يَوْمَ غُرَّتِهِ

غَدْرُ الْفِرَاقِ أَتَانَا أَوَّلَ الشَّهْرِ

تَاللَّهِ مَا رَحَلَتْ عَنِّي طَوَاعِيَةً

لَكِنَّهُ هُوَ ذَا الْمَكْتُوبُ فِي الْقَدَرِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top