سارح

عاطف شمبات

وانا كنت سارح

في تفاصيل وردة

سارحه مع الغلابه

في زمن ملياان حرابه

الله قام اداها شوك

بقت زهور

عاشت شهور

مابين توردا في البياض

او ازهرارا علي الرياض

الله تاني اداها سور

من الرحيق

ومن ايادي السابله

والنار والطريق

واداني فكرة اشمها

استنشق العطر الحلال

واضمها

شغل الفراش بالطل

والنحله عاميها الندي

سألت سؤال للحل

صرخ المدي

ارتد صوت

عصفور سقيم

رجع الصدي

الوردة في إيدين حبيبه

الزهرة ورده

ملانه شوق

الوردة شوكا ازاهرا

شالا النسيم

في ملاطفه

وداها قاصدة اواصرا

تتفقد الطيف والحنين

كان تلقي سكه تباصرا

الدنيا عندها لحظتين

عصفور ومويه وخضرتا

بستان وريف

و الضل معمق فكرتا

الضو حريف

في كيف بيدخل

بين مسامات الضلام

من غير كلام

وهو دة السلام

الروحي للوردة

وللزهرة احترام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top