كتمة و مطر

محمد الحسن سالم حميد

أملي قلبك بالوطن

بالصغار

قومة العمال دغش

بالنضار

والمزارعية الغبش

بالجود الوين تخش

في سبيلك كالنهار

المداد الما بيغش

بي وتر جاء

من الجحيم

أملي قلبك بالنسيم

ملي بالطير الرطن

طالما العالم قديم

ينكسر ريح المحن

خلي بالك مستقيم

دغري وان مال الزمن

راحل الليل البهيم

و البصيرات ما عمن

الظروف الليلي ابَن

روقي ﻻ خوف ﻻ حزن

باكر التقيات تنورق

وتنملي الضرعات لبن

أبقي زي ما هي القماري

ما بتدور عن سكن

وبي بصارة تلد صغارا

ﻻ مضادات ﻻ حقن

ﻻ قياصر ﻻ طوارئ

و عمرو حسها ما انسجن

زي هشاب كل الحنين

كلما طقاهو هم

ﻻ في آهة و ﻻ أنين

ﻻ بيروع ليحو دم

من مرارات السنين

من عصارات الألم

يمرق الشوق الدفين

بي كعانكيل العشم

أحكي ليك يا طيبة حكوة

ذات زمان من ضيق وقسوة

وكل يوم من بارحو اسوأ

و المراحات قاطي قط

فجأة في قلب السماء

غيمة غيمتين غيم ربط

كتمة حتى الطين عرق

و الشدر قرب يبق

إﻻ يا طيبة الخلق

من بدل تفرح تنق

الشكايات والسخط

ﻻ السحاب داير يصب

ﻻ الهبوب دارت تهب

نسمة نسمة آ رب نقط

من شمالك من جنوبك

الهبوب يا رب هبوبك

من شروقك

من غروبك

من تحت من فوق هبوبك

و كتمة كتمة معاها ضيقة

نسمة يا رب الخليقة

سكت الأطفال دقيقة

ونبكي خشع حول في حول

ظاهر الحال ما هو مخفي

و فالنا فيك ما فيهو قول

يا المبرد و المدفئ

نسمة يا رب الفصول

نسمة كل رأس ساعة تكفي

نسمة واحدة لألف زول

و ينطلي الجو بالحمار

فجأة من حر لي غبار

الطشاشات الدوار

السبابات النقار

نقة الضيق تنطلق

قلنا فاقت باتت أزحم

الغبار من كتمة أرحم

ﻻ ارحم الحر البيلحم

ﻻ دا ….. ﻻ دا وﻻ فرق

طيبة تمي الحكوة قولي

الصبر خلقوهو هولي

دا الزمن يقسى و يرق

وإنتي يا كتمة آب تطولي

اليطول بال الخلق

طرق الغنوات يا زولي

و تم نشيدك في الخلق

عد فات الريح شرق

من بعد جاب السحاب

من بعد قش التراب

مشط القش و الشدر

رجع الطير للوكر

ها البرق شال البرق

الرعد ريحة الدعاش

عاش بريق القبلة عاش

أبشروا بالخير نقطت

أي والله المطر اي والله المطر

في الزّول الخَرَبْ لي بيتو

غالطني المطر …. هَدّيتو

لاواني الفراغ …. لاويته

وكان أقوى الفراغ ما لاي

شَهّدتَ البَرَق .. مَضّيته

نشّن قوس قُزَحْ … تالاي

اندرفت باللاشيء .. وبالمافي اتحويت في قفاي

وقعت وراي ..

رفعني يقين .. وقف فوق راي

بأنو الحال مغير زين ..

مغير كان قصر كان طال

وإنو الأرض للكادحين …

ومفتاح الحياة العمّال

ركزت على غناوي الفالْ ..

لساني سنين .. وحاضر بال

فنّا للتعب .. موال

شهرت على المناحة غناي

فزع صبر الغلابة معاي

وكِتْ ناديته

كيد الكايدين ردّيته

خاواني المطر .. خاويته

وفوق ضهر الهوا .. الشديته

سقته من الخراب .. ودّيته

لي تالا العمار وانصاب

فما كان العمار قدامو ..

غير قَلبَات حلمنا الخاب

وصنّ يباب .. رهاب و رهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top