متين نرتاح ؟ | أنس جلال الدين | شعر سوداني
متين نرتاح
ونمشي على الحقول باسمين
بعزة وجبرة كل صباح
نخفف حملنا الفي الروح
متين نرتاح
ونمشي على الحقول باسمين
بعزة وجبرة كل صباح
نخفف حملنا الفي الروح
وسرقت لحظة فرحه
من جبل الهموم دسيتها
في الضحكه العجوله…
إنتميت للبسمه
جات حمامة
ساكا ليها ضليل غمامة
والغمامة ضليلا واقع
في خدود الأرض شامة
الغزالات القُعادن
فينا زي مسحة جبين
الأصيلات
اليقاسمنّك ثواني الليل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ ..
والشارع مزرقن بالمتاريس
أسي دي الزغرودة نار
شافو اللساتك نار قراريص
لي وين يحيى فضل الله لي وين … وكيف لمتين ؟؟ يا ضحكة ضاعت وين ! يا حزن يا مرتاح
طيفك بشرّك ليهو كل ما أشتهيك
وأذكرك لمن تغيب عن خاطري صورتك
ضحكتك… زعلك … سلامك … وضي وشيك
تاهت عويناتك علي ّوما لقيتك
جاييك من آخر الريد مشياً
على الأشواق
عز الليالى البيد آنست
نورك باق
شوك الشّوق .. لي الشّوفه آ خي
ضارب في إطن النسج الحي
يا مُنقاش و أحزاني إنشرّت ..
وادي الفرح إتمدّدْ صيْ
ما ضهبت اقول لقيتك
وانتى فى كل الخواتم والمياتم
والنجيمات والعواتم
ما حزنت اقول بكيتك