تعالي | عمر محمد نور | شعر سوداني
تعاليْ
نُمرّن أشواقنا
كيف ننجو
إذا الليل أرخى
انا وامي
زي واطة ومطر
تضحك ، بخدِّر
تبتسم ، كالعادة يملاني البطر
فت مني وانتكيت
خليتو جرحك فيّ ينتح
ومرات يتاور
مت كيفن وانكفيت
الوكِت داك
كانت المرجيحه
من سعف المطايبه
والظنون كان لسّه ما كبرت
ولا قشّ الزعل
مالو لو كان بالتمنِّي
مالو لو الحظ محايد
مالو لو طاوعني فنِّي
والغنا الغنيتو فايد
بلدنا.. ولا جِنان الدنيا
حتى إن ضاق مداها الحد
نبقنا و لا تمر جيرانا
في الضيق والرهان والكد
كان زمان الناس هداوة بال
وهو زمانه الترحال
قسمتك يا رقيق الحال
مكتوب ليك تعيش رحال
الجبال قالت غروب
لا المزامير راح تغنى
لا الهجايع راح تذوب
الحزن غطى المسارق