دوران الدرويش

عبد القادر عبد الله الكتيابي

لَوْ رَفْرَفَ طَرْفُكَ ..

أَيْقِظْ عِشَّ السِّحْرِ النَّائِمِ بِقِعَةِ لَيْلٍ تَسْبَحُ فِي ..

بِرْكَةِ نُورٍ ..

هَذَا الدَّرْوِيشُ القَاعِبُ بَيْنِي .. سَوْفَ يَثُورُ ..

هَذَا الدَّرْوِيشُ الهَائِجُ حَتْمًا سَوْفَ يَدُورُ ..

وَإِذَنْ يَتَفَجَّرُ بَارُودُ الرُّوحِ .

يُفَرْقِعُ بَيْنَ الوَاقِعِ وَالتَّخَيُّلِ ..

يَهُدُّ جُسُورًا إِثْرَ جُسُورٍ ..

حَتَّى يَلِجَ السُّورَ الأَخْطَرَ ..

جِنٌّ أَحْمَرُ .

هَذَا الدَّرْوِيشُ القَاعِبُ بَيْنِي جِنٌّ أَحْمَرُ ..

يَتَفَاعَلُ خَيْرًا وَشَرًّا !

لَوْ رَفْرَفَ بَرْقُكَ …

لَوْ جُرِحَ مَزَقَ عَصَبِي حَتَّى

سَوْفَ أَدُورُ ..

فَأَنَا مُهْتَاجُ الرُّوحِ وَشَيْخُ البَلْدَةِ يَعْرِفُ هَذَا

يَعْرِفُ أَنِّي

لَوْ رَفْرَفَ طَرْفُكَ مَعْذُورٌ ..

لَكِنْ أُمِّي .. لَوْ شَهِدَتْنِي أَكْتُبُ شِعْرًا

سَوْفَ تَنْادِي قُبَّةَ جَدِّي

تَنْدَهْ:

يَا جَزَرِيّ ..

وَلَدُكَ مَسْحُورٌ

وَسَتُشْعِلُ حَوْلِي أَعْشَابًا

وَحَرِيقَ بُخُورٍ

وَأَنَا يَلْسَعُنِي نَحْلُ النَّشْوَةِ فِي الوِجْدَانِ ..

لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أُحْك ..

كَيْفَ أُحْك يَا وِجْدَانُ ..

مَحْظُوظٌ حَقًّا نَحْلُ عُيُونِكَ

صَادَفَ قَلْبًا عُرْيَانًا ..

وَأَنَا المُهْتَاجُ الرُّوحُ النُّورُ تَبَرَّجَ ..

شَقَّ تَوَهُّجٌ فَاضَ وَكَادَ وَهَمَتْ هُمْ يُسَاقِطُ

هُوووووو …

أُحِبُّكَ ..

أَرِنِي أَنْظُرْ

لَنْ ؟

أَبَيتَ … ؟ أُحِبُّكَ رَغْمَ المَنْعِ فَعِدْنِي ..

عِدْنِي يَوْمًا ..

أَنْظُرْ وَجْهَكَ دُونَ دُمُوعٍ فِي عَيْنِي ..

وَاغْفِرْ لَوْ خِفْتَ الثُّعْبَانَ ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top