ما استقر النوى | الناصر قريب الله | الشعر الفصيح
ما استقرّ النوى بتلك القوافلْ
أو توانتْ عن سيرها المتواصلْ
لم تزل تنهب الفيافيَ حيرى
لا إلى غايةٍ ولا سُؤلِ سائل
ما استقرّ النوى بتلك القوافلْ
أو توانتْ عن سيرها المتواصلْ
لم تزل تنهب الفيافيَ حيرى
لا إلى غايةٍ ولا سُؤلِ سائل
محمد صفوة البارى وخيرته المختار
من رسله للانس والجان
ذو المعجزات التى أعجزت عددا
من رام عدا بألفى ألف ديوان
سلوا عن فؤادي مسبلات الذوائب
فقد ضاع من بين القلوب الذوائب
فلا سلمت نفس من الحب قد خلت
ولا كان جفن دمعه غير ساكب
فؤاد عن التبريح والوجد ما كلا
علام يقول العاشقون له كلا
وعين نجيع الدمع خدد خدها
ففى أى شرع صاح تأنيبهاحلا
مستفتيا جئت فتيانا فتنت بهم
فما فتى فات بى عنهن أفتاني
وخيبر من أخبارها بء تفلة
لعينى على اذ غدا الطرف معتلا
وقد صح أن المصطفى قال فى غد
ستفتح حقا ثم صدقه المولى
واذا ذكر اسم الله يقرن باسمه
لتعظيمه فى كل كتب أتت تتلى
وفى قصة المعراج كم آية أتت
بسورة سبحان الذى كالذى يتلى
هامَ الفؤادُ بحبّ أملحِ غادةٍ
حسناءَ يعرفُها الجميعُ بِتالا
لكنّها لم تجْزِ بالحسنى فتىً
قد جُنّ من هول الهوى مثقالا