صاحبة القناع | عثمان حامد عثمان | الشعر الفصيح
أتُرى نسيتِ اليوم عقدَ ودادِنا
أم كلّ ذاك الحب كان خداعا
أم قد مضى زمنُ الوصالِ خليلتي
فغدا يجرّعني النوى الأوجاعا
أتُرى نسيتِ اليوم عقدَ ودادِنا
أم كلّ ذاك الحب كان خداعا
أم قد مضى زمنُ الوصالِ خليلتي
فغدا يجرّعني النوى الأوجاعا
قُلْ يا خليلُ أما سمعتَ بلائي
بلعوبةٍ رعبوبةٍ عبلاءِ
صادتْ فؤادي مذ رأيتُ بهاءَها
ونصوصُ سيرتِها غدتْ صهبائي
خليليَ بلّغْ سلامي وحبي
لحسناء صادت فؤادَ الحسنْ
بوجهٍ مليحٍ وثغرٍ نظيمْ
وطرفِ مهاً إعتراهُ الوسنْ
أداري هواها في فؤادي وأكتمُ
وأظهر أفراحا وفي القلب مأتمُ
وأخفي معاناتي وأبدي تجلدي
ونار اشْتياقي بالفؤاد تضرّمُ
بانَ الحبيبُ فباتَ القلبُ مستعرا
بنارِ شوقٍ ويبكي الناعمَ النّضِرا
يبكي غزالا شِعاب القلب مسكنه
قد حار في وصفهِ إخواننا الشعرا
ما في الورى أحدٌ في الحسنِ يختلفُ
لكنْ على مَن هويتُ الحسنُ يختلفُ
البدرُ يأخذُ من أنوارِ طلعتِها
والشمسُ في خجلٍ بالدون تعترفُ
قولي أكَان لِهذا الهجرِ من داعٍ؟
حتى يهدّ فؤادا بين أضلاعي
أحرقْتِ قلبَ فتىً قد فتّه ألمٌ
وصار يبكي عليه الحادبُ الناعي
عز اللقاءُ خليلي اليوم وانصرما حبل الوصال كذا صرح الهوى انهدما شربْتُ كأسَ النوى والبعدِ مترعة لما نأى واسْبلتْ عينايَ فيه دما
أين السرور بعيد الفطر يا ولدي؟
وفيم تقطر حزنا مثل معتمدِ؟
هل عضّك الدهر في عز وفي شرف؟
ام غالك الدهر في مال وفي ولدِ؟
ضياع الدرّ أول ما قرأتُ
ولكنّي بها دري وجدتُ
عجاج المسك زاد المسك طيبا
ورأس المال نصحي ان نصحتُ