ترانيم | طارق يسن الطاهر | الشعر الفصيح
هذا أزيز الشعر يسكن مرجلي
نادى صريرَ يراعتي
والذكريات
حتام تغلي في الحياة مواقفي
هذا أزيز الشعر يسكن مرجلي
نادى صريرَ يراعتي
والذكريات
حتام تغلي في الحياة مواقفي
تعثر في الهوى خَطْوي فهذا الدربُ ممتدُّ
طويل ما له أمدٌ يجانبُ سُؤْلَه الردُّ
فراقٌ ماله عددٌ وليس يحيطه حدُّ
أغادر شاطئ اللقيا فلا جزرٌ ولا مدُّ
في مُنخُلِ الأفكار غربلت الرؤى
ونسجت حرفا من شمائله العلا
الآن أصعد فوق أحلام السرى
وأعيد بوحا قد تعاهده البلى
شغل العدا بتشتت الأحزاب
والله ناصرنا بسيف عرابى
والقطر فيه من الرجال كفاءة
للحادثات فهم أولوا الألباب
بمثل فخرك هذا الدهر يفتخر
والمجد يؤمر أو ينهى فيأتمر
ونور علمك لا تخفاه خافية
من الأمور وهذا مدرك عسر
بليت وطرفى للمحاسن يقظان
وطرف الليالى عن ذوى المجد وسنان
مولاي عز ترحلى
وغدوت مقصوص الجناح
فأرش جناحى مثلما
عودتنيه ولا جناح
أعد الحديث عن الأماني الحفد
واغتم مسالمة الليالي العود
وأدر كؤوس الراح فيها للهنا
أيدي الصبا منها صحيفة عسجد
إلهي بهم فرج من الهم كربتى
وحقق رجائي والرجا منك غفران
وصن سرهم واحفظ خديجة بنتهم
عليهم سلام من علاك ورضوان
حيَّا ذكراكِ الخلاّقْ
وسقاكِ الوجدَ الدفّاقْ
يا جنّةَ أحلامي الكبرى
طابت في ظلّكِ آفاق