وادي سماوة
عمر الصاردي
وَادِي سَمَاوَةَ فَاضَ يَوْمَ ظُهُورِهِ
وَغَدَا الرَّجِيمُ مِنَ السَّمَا حِرْمَانَهُ
يَمْشِي وَيَكْنُسُ دَارَهُ وَيَخِيطُ ثَوْ
بًا قَدْ عَفَا وَالصَّفْحُ ذَاكَ شَأْنُهُ
وَادِي سَمَاوَةَ فَاضَ يَوْمَ ظُهُورِهِ
وَغَدَا الرَّجِيمُ مِنَ السَّمَا حِرْمَانَهُ
يَمْشِي وَيَكْنُسُ دَارَهُ وَيَخِيطُ ثَوْ
بًا قَدْ عَفَا وَالصَّفْحُ ذَاكَ شَأْنُهُ