وخيبر من أخبارها

عمر الصاردي

وَخَيْبَرُ مِنْ أَخْبَارِهَا بِئْسَ تَفْلَةٌ

لِعَيْنِي عَلَى إِذْ غَدَا الطَّرْفُ مُعْتَلَّا

وَقَدْ صَحَّ أَنْ الْمُصْطَفَى قَالَ فِي غَدٍ

سَتُفْتَحُ حَقًّا ثُمَّ صَدَّقَهُ الْمَوْلَى

وَزَيْنَبُ لَمَّا سَمَتِ الْعُضْوَ لَمْ تُسَمِّ

سِوَى نَفْسِهَا لِلذُّلِّ سَاءَتْ إِذَا فَعَلَا

وَحَتَّامَ لَمْ تَنْظُرْ إِلَيَّ وَإِنَّنِي

أَنَا الْجَارُ ذُو الْقُرْبَى بِعَيْنِ الْمُرَاقِبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top