شكوى | قريب الله بن أبي صالح | شعر
يَا عَالِمَ الْغَيْبِ أَنْتَ الْفَرْدُ وَالصَّمَدُ أَنْتَ الْغَيُورُ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ
يَا عَالِمَ الْغَيْبِ أَنْتَ الْفَرْدُ وَالصَّمَدُ أَنْتَ الْغَيُورُ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ
اليَوْمُ أَبْيَضٌ مُشْرِقٌ وَسَعِيدٌ بِحُصُولِ مَا يُرْجَى وَذَلِكَ عِيدَانُ دَامَا
على كيفي… أَرْقَعُ جُبْتِي أَوَّلًا أَرْقَعُهَا، أُطْرِزُهَا مِنَ اللَّالُوبِ.. أَلْبَسُهَا عَلَى الْمَقْلُوبِ.
آخر شَهْرزاد… وقَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ أَنَّ يَوْمًا بَعْدَ أَلْفَافِ السِّنِينَ.. سَتَطُلُّ آخِرُ شَهْرزاد
قَافِيَةٌ لَهَا… أَغْمِسُ رِيشَتِي مِنْ زُبْدَةِ الدَّمِ وَالدُّخَانِ وَأَخُطُّ قَافِيَةً لَهَا
أَفْقِدُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنِّي… لَعَلَّهَا فَجَاءَةُ الصُّحُوِ مِنْ سِبَاتِ الصُّحُو..!!
رَقْصَةُ الهِياجِ جَلْسَةٌ عَلَى حَافَةِ القَمَرِ ثُمَّ دَارَ بِنَا وَتَسَاقَطْنَا …
هَذَا دَوْرُ قَافِيَتِي مَكَانِي .. آخِرُ الطَّابُورِ وَالجَلَّادُ يَرْضَعُ مِنْ لِسَانِ السِّوْطِ شَهْوَتَهُ …
أَشْكُوهُ لَا .. حَاشَاهُ لَمْ أَسْمَعْ بِعَرَقٍ قَدْ شَكَ دَمَهُ وَلَا بِفَمٍ شَكَ فَمَهُ …
لَوْ رَفْرَفَ طَرْفُكَ .. أَيْقِظْ عِشَّ السِّحْرِ النَّائِمِ بِقِعَةِ لَيْلٍ تَسْبَحُ فِي ..