تجينا تسوق | مجادعة | شعر سوداني
ﺗﺠﻴﻨﺎ ﺗﺴﻮﻕ ﻧﺪﺍﻭﺓ ﺭﻭﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤِﻌﻄﺎﺭ
ﻭﻣﻤَّﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺗﻀـﺤﻚ ،، ﺗﻨــــﺰﻝ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ
ﺗُﺤﺪِّﻕ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﻧﺎ ﻓﺘُﺤﺪِﻕ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ
ﺗﻤﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ،، ﻗﺒَّﺎﻝ ﺗﻨﻘﻀﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﺭ
ﺗﺠﻴﻨﺎ ﺗﺴﻮﻕ ﻧﺪﺍﻭﺓ ﺭﻭﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤِﻌﻄﺎﺭ
ﻭﻣﻤَّﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺗﻀـﺤﻚ ،، ﺗﻨــــﺰﻝ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ
ﺗُﺤﺪِّﻕ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﻧﺎ ﻓﺘُﺤﺪِﻕ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ
ﺗﻤﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ،، ﻗﺒَّﺎﻝ ﺗﻨﻘﻀﻲ ﺍﻷﻭﻃﺎﺭ
اليوم إرتحل وعم الفراغ … في الساحه
ودجاد الله أجرالنا الدموع …سحساحا
سألتك يا إله العرش وعالم الغيب
تعافي جسومنا غير طعنة درب وطبيب
استر عرضنا واكفينا شر العيب
وزريتنا بي جاهك تفوز ماتخيب
اهو اليوم عدى ساي حب وانبساط ومحنة
لا لبسنالو أحمر ولا وردنا اتحنة
الولد البريدكن ولي سعدكن غنا
ما بسيب عادة اجدادنا ورباية اهلنا
دغشآ بدري والقمرية صوته يقوقي
وصوت محبوبي يا خلاي طابق فوقي
قدر ما اجبد الاشواق تناتل فوقي
كملنا السهر ونسنا طيف معشوقي
مالو أكان لزمنا الجابرة واتعافينا
ومالو أكان تركنا احقادنا واتصافينا
سودانية الله من الحسد شافينا
وفينا من الوفاء وشيم الرجال ما فينا
إتعلمنا من أبـواتنا قول وحقيقه
قالولنا الرفيق هو البسندك في الضيقه
قالولنا الوليه ضعيفه أوعه نعيقه
والخير نعمه والشر بي صراحه حريقه
ﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘَّﻨﺒﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪ ﺑﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻀﺎﻥ
ﻭﺧﺘّﺎﺭﺍً ﺑﺒﻴﺖ ﻓﻮﻕ ﻗُﺠﺔ ﺃُﻡ ﻛﻴﻌﺎﻥ
ﺻﺒّﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻓﺎﻃﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻓﻮ ﺳﻨﺎﻥ
بريد في الله ساكت.. . والنصيحه بقوله
وبأدب روحي بي سيوف الحياء المصقوله
اضاني بتابا تتصنط ……علي المنقوله
بسو القاسيه في السر وامرق المعقوله
حقيقه الدنيا مدرسه ،، والزمن دراس
والناس لي بعض زي الجسد ل الراس
بمش غادي البكوس، لي خوة الفراس
ما بنقي الرجال ،، من خيمة الاعراس