وقعت يمين الله فيما أحاذر | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
وقعتْ يمينُ الله فيما أحاذرُ
ودارت على هذا الشِّباك الدوائرُ
وقعتْ يمينُ الله فيما أحاذرُ
ودارت على هذا الشِّباك الدوائرُ
لي صَديقٌ مِن إِخوَتي الطُلابِ
حارَ في أَمرهِ أَولو الأَلبابِ
بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا
و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
إلى الخرطوم من بعد اغترابِ
وبعد بِلَى الشهيّ من الشبابِ
بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا
وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ
لا تسألِ الكذابَ عن نياتِهِ
مادامَ كذاباً عليكَ لسانهُ
أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع
يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ