يا طفل مالك تذكو حولك النار | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
يا طفلُ مالكَ تَذكو حَولكَ النارُ
وَفيم يَمشي عَلَيكَ الذُلُّ وَالعارُ
يا طفلُ مالكَ تَذكو حَولكَ النارُ
وَفيم يَمشي عَلَيكَ الذُلُّ وَالعارُ
مَلَأتَ بِالحُبِّ قَلبي أَينما سَلَكا
رَأى مَليكَ جَمالً أَو رَأى مَلَكا
حارَ قَلبي في أَرضِهِ وَسَمائهِ
في عُلاهُ في جوِّهِ في هَوائهْ
ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرام
إِنَّهُ اهدأُ مِمّا كُنتَ تَحسَبْ
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني
أَنهُ يَعدلُ حُبَّ الثِّقَلَينِ
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأرضُ
تَراها أَم لَم يَسَعكَ الفَضاءُ
الشمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ
وَالكَونُ أَجمَعُهُ سَيَندَثِرُ
نازَعتني عَلى الغَرامِ الظنونُ
لَست أَدري ما كان أَو سَيَكونُ
اِلَيكَ أَبثُّ أَم أُخفي
جَوىً يَسعى إِلى حَتفي
أ جفاءٌ ذاكَ قُل فِيمَ وَلِم
أَم دلالٌ أَم نفورٌ أَم شَمَمْ