مسيدير الآيس | المتنرفز الزهجي | شعر سوداني
زمناً منو يا ستَّأر خطير بالمَرَّة
فيهو قلوبنا ضاقت يا لطيف الزرَّة
الآيس تقول شيطان طلع من جرة
قالوا هجومو أخطر من قنابل الذَّرة
زمناً منو يا ستَّأر خطير بالمَرَّة
فيهو قلوبنا ضاقت يا لطيف الزرَّة
الآيس تقول شيطان طلع من جرة
قالوا هجومو أخطر من قنابل الذَّرة
قدُر ما اتفاده ذكر امات سماح واتهرب
عقُب يتجدد الشوق والغرام يتسرب
الموسادو متمكن شديد ومدرب
فرتك لي بتاتاً كان منيع ومكرب
ماك القليل ضرب القواسي بحقرك
في الحر والدواس دايماَ متلب صقرك
بلاع الكبار في عيونو باين نقرك
اوعاك من صديق ان خذ إمكن إعقرك
اعاين في ريش النعام المغتي كتيفه
ولااشقل بالي مع الماتوجد في ديفه
ام فماً دعاش المزن التعقبو الزيفه
تقيلت قدم لكن في الـواجبه خفيفه
البيت الوراهو رجال وفوقو جرارق
حريمو معززات خلقة ونجمهن بارق
وحات اسم الله فوق عينينا نورهن شارق
ولا بحتاجن (السيداو) تجيب الفارق
قلت كبرت واستغفرت ربي وتُب
إلا حسسها دايما في النواحي بدُب
ما سمعوها يوم قالت شتيمة وسُب
عندها بسمة تنبت في القلوب الحُب
أغرب صدفه يومي الجيت ركبت الحافله
وجاورني الجنى الفاكرني بتا غافله
قالي ها ام سماح شايفك تقيله وجافله
قت ليه التقل وفيتو فرضآ ونافله
جزم ان ما البنات فوقن نظمنا غناهن
كنا نفوسنا من حلو الوجود لغناهن
لذاذة صدهن للجوف نبال وغناهن
احلى من القروش في عدمها ولا غناهن
الليلة البلوم اصبح يقوقى وينوح
وميزان قلبى اصبح من بكانو مفوّح
على بـهماً لِوَيِّنْ بى النتيل مِسَّوِّح
لى شوفتو بترد الروح بعد ما تروّح
في الضواحي وطرف المدائن
يلا نتظر شفق الصباح
قومو خلو الضيق في الجناين
شوفو عز الصيد في العساين