الجمال الأخاذ | المجتبى محمد عثمان | الشعر الفصيح
هلّا رثيت لذلّتي يا هذا
أم صار قلبك في الهوى فولاذا؟!
هلّا رثيت لذلّتي يا هذا
أم صار قلبك في الهوى فولاذا؟!
ألا غني لنا الشعر الرصينا
بلحنٍ يوقظ الإحساس فينا
قلْ للوَضِيئَةِ كالشِهَابِ المُوْقَدِ
بالوصل جودي للمشوق المبعدِ
يَحْمِلُ القَوْسَ ويُسْقِطُ غَضَبَهْ
فِيْ صَدْرِهِ حَتَّىْ يُوَاْرِيْ لَهَبَهْ
الأُمُّ حُبْلَى و الجَنين
يتوق للدنيا بحلم كالعبير
راجعتْكَ اليومَ أحلامُ صباكَ
أيُّها القَلبُ فَقُل ماذا أدَّكرتا
مَهْ يا شَقيُّ إِلامَ تَستَبكي وَكَم
تَهفو لمصرَ وَمصرُ دونك مِن أُمَمْ
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ
أنَّاتك يا دَهري رُويدَ المصائب
رُويدَكَ ما أَبقَيتَ لي مِن رَغائبِ
ليسَ بِدَعاً أَن يعصِفَ المَوتُ حيا
إِنَّ للحيِّ رجعةٌ للوَراءِ