إذا الشبكات طشت | المتنرفز الزهجي | شعر سوداني
إذا الشبكاتُ طَشَّت لا تُبالي
ولا تَكُ أيها الكلسُ انفعالي
فشيمةُ تِلكمو الشبكاتُ طَشَّاً
طَشِيشاً منه ها قد طَشَّ بالي
إذا الشبكاتُ طَشَّت لا تُبالي
ولا تَكُ أيها الكلسُ انفعالي
فشيمةُ تِلكمو الشبكاتُ طَشَّاً
طَشِيشاً منه ها قد طَشَّ بالي
إنْحَلَّ آام كُحُلْ بعد النَّشَاف كَرَّابِكْ
وجاكي الفَرَّحِكْ مِن هَمْبَريبو شَرَابِك
يا القَلَبَنْ رَشَايْمِك وَدَّرَنُّو سَرَابِك
ويا الزَّرْقَن سَمَاكي الليله عِيدي شَبابِك
زَمَنَّا قبيلِ خَمَجوهْ وعاشو فيهو رجال
زَمَنَّا قبيل زمان البُرْقْ بنات دَبَّال
سيدهِنْ مِمَّهِلْ ما براعي لي المُرْسال
وياحليل الدَّليلهِنْ سالم ود رَحَّال
يابادي النّجُوع ما شُفْتَ خيرالسيد ؟
قطّاع الفَجاج فوق المِصاعو جديد
شَلَعْ الحوش وقام مِن الطّويشه صعيد
دي الوَلَد البِصوقِر في البَطيحه رشيد
جَقْلَه ليها مأوَّلْ
اُم شَحَماً كالْ واتْعَوَّلْ
دورْهِنْ دَرْمَسْ طَوَّلْ
لِقِي ام كُرْبيلاً نَوَّر
عجّال دكّه مِتبارين قَدُر ما نتَلِّب
وما فينا البخف قلبو وجِليدو بكَلِّب
ماخسّانا كان بِتْفِز وكان بِتقَلِّب
حَدْ ماترسي فوق عرقوبها سوطنا بعَلِّب
فِرْحَتْ كُرْدُفان جاها الخريف اللّيِّنْ
ربوعها جميعو بي توب الخضار مِتزيّن
بَرّاقها البِعَرْجِنْ مِنْ بَكانْ لي بكيِّنْ
يِعَتِّمْ في مكاميش مِزْنَها المِتْحَيّن
ﺧﺎﻭﻱ ﺍﻟﺒﻘﻠﻌﻮ ﺍﻟﺘﻮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺇﻛﺴﻮﻟﻚ
ﺑﺰﻳﺪﻭﻙ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺯﺩﺕ ﻣﺎﺑﻴﺤﺴﻮﻟﻚ
ﺧﻮﺓ ﺩﻳﻞ ﺍﺻﻴﻠﺔ ﺍﻥ ﻏﺒﺘﺎ ﻣﺎ ﺑﻨﺴﻮﻟﻚ
ﻭﻧﺎﺱ ﺍﻟﻮﻧﺴﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺑﺘﻔﻨﺴﻮﻟﻚ
مصايب الدنيا والزمن البغيير
قاسي تبدل المن تبه خيير
شمايلن فينا يام حسنن بحيير
عليها بغني بالبحر القصيير
ان درتو الحديث الموخمج ومحكر
اسمعو بي إستناط قبل المزاج إتعكر
النضم المجيه في الرجاله موكر
بحقوهو ناسا” ضمه غير العسكر