رنق العيش | المجتبى محمد عثمان | الشعر الفصيح
ما للهموم إليك الدهر تستبقُ
أمَا أراها فؤادي منك تنمحقُ
ما للهموم إليك الدهر تستبقُ
أمَا أراها فؤادي منك تنمحقُ
ما كان ليْ الدهر من ورْدٍ ولا صَدَرِ
في أيّ غيٍّ وما في درب ذا أثري
ألا ردّ حلمي اليوم عنّي التصابيا
وأقصر قلبي عن طلاب الغوانيا
علِقتُ فاتنةً درّيّة الألقِ
كالبدر رونقها يجلو دجى الغسقِ
تاه السفين وبان الطيش والكذبُ
أما كفاكم سباتاً أيّها العربُ؟!
ألا يا صاح هيّا للكفاحِ
فإنّ الجدّ يوصل للنجاحِ
من ذا يصدّ إذا رأى مرآكِ
إذ كان سحرٌ ما يبثّ بهاكِ
قد قطّعت ليلاك منك حبالَها
من بعد ما عشق الفؤاد جمالَها
يا من لعينٍ دمعها يهراقُ
ما إن تحلّ بقلبيَ الأشواقُ
متى يا ناظري تلقى الحبيبا
ويزجي سعدُك الوصل الخصيبا