آسيا و إفريقيا | تاج السر الحسن | الشعر الفصيح
عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمةْ
ويطل الفجرُ في قلبي على أجنحِ غيمةْ
سأغني آخر المقطع للأرض الحميمةْ
للظلال الزُرق في غابات كينيا والملايو
عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمةْ
ويطل الفجرُ في قلبي على أجنحِ غيمةْ
سأغني آخر المقطع للأرض الحميمةْ
للظلال الزُرق في غابات كينيا والملايو
ذلك الكوخ ذكريات تلاشت
في طوايا طفولتي وصبايا
ذلك الكوخ منزلي وهُنا
بالأمس كانت معربدات خطايا
وهذا الوتر المشدود من قلبى
الى قيثارة العالم
يئن وتخفق الكلمات
يناجى الليل كالصب
حدقت بى من جميع الجهات
أجئت الى عبوراً؟
ام انك قد جئت دوماً
للم الشتات؟
الدَّمعُ منْ عيْني يُرَاقُ ويُسكبُ
و الشَّوقُ يعبثُ بالقلوبِ ويلعبُ
وتمايلتْ تلكَ المشاعرُ بهجةً
و الشِّعْرُ أقبلَ طائعاً إذ أكتبُ
أتخدعكَ الحياةُ وأنتَ تدري
بأنًَكَ راحلٌ عنها وذاهبْ
وتلهثُ خلفَها فتزيدُ بعداً
كشرطيَّ ولصَّ فرَّ هاربْ
ستبتسمُ الحياةُ لنا وتحلو
و يغدو طعمُها عسلاً مصفىٰ
ويعْقُبُ كربَنا فرجٌ ويسرٌ
و تلتئمُ الجراحُ غداً وتُشْفىٰ
مثلنا
كانتِ الحياة العجولة
تعشق الركض
في ظلال الطّفوله
نفورٌ من الذَّات
توقٌ ٳلى الذَّات
رُؤْيَا
رقائقُ لُقْيَا