عدوت بها | محمد عبد الوهاب القاضي | الشعر الفصيح
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ
عَدَوت بِها في فِجاجِ الأَلَم
وَقُلتُ إِلى المَجدِ قالَت نَعَمْ
أنَّاتك يا دَهري رُويدَ المصائب
رُويدَكَ ما أَبقَيتَ لي مِن رَغائبِ
ليسَ بِدَعاً أَن يعصِفَ المَوتُ حيا
إِنَّ للحيِّ رجعةٌ للوَراءِ
يا طفلُ مالكَ تَذكو حَولكَ النارُ
وَفيم يَمشي عَلَيكَ الذُلُّ وَالعارُ
مَلَأتَ بِالحُبِّ قَلبي أَينما سَلَكا
رَأى مَليكَ جَمالً أَو رَأى مَلَكا
حارَ قَلبي في أَرضِهِ وَسَمائهِ
في عُلاهُ في جوِّهِ في هَوائهْ
ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرام
إِنَّهُ اهدأُ مِمّا كُنتَ تَحسَبْ
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني
أَنهُ يَعدلُ حُبَّ الثِّقَلَينِ
يا شقيَ الغَرام ضاقَت بِكَ الأرضُ
تَراها أَم لَم يَسَعكَ الفَضاءُ
الشمسُ وَالأَفلاكُ وَالقَمرُ
وَالكَونُ أَجمَعُهُ سَيَندَثِرُ