قصيدة في ربيع الحب
في ربيعِ الحُبِّ كنَّا نتساقى ونُغنِّي، نتناجى ونناجِي الطيرَ من غصنٍ لغصنٍ، ثم ضاعَ الأمسُ مني وانطوى بالقلبِ حسرةً.
في ربيعِ الحُبِّ كنَّا نتساقى ونُغنِّي، نتناجى ونناجِي الطيرَ من غصنٍ لغصنٍ، ثم ضاعَ الأمسُ مني وانطوى بالقلبِ حسرةً.
ماذا أرى؟ أبدتُ ديارك أم بدى، أملُ النفوس على ثراك مشيدًا؟ تمَّ اللقاء ونلتُ ما أصبو له وغدوتُ أفرح ما أكون وأسعدًا.
رواية سودانية تصور رحلة اللاجئة أببا تسفاي من الحرب إلى ساحة المزاد في السودان، حيث تنشأ علاقة مع عبد القيوم وسط عنف وصراع للبقاء.
رواية «الغرق: حكايات القهر والونس» للكاتب الروائي السوداني حمور زيادة هي واحدة من أهم الروايات السودانية المعاصرة التي حظيت باهتمام واسع داخل العالم العربي وخارجه، وترجمت إلى لغات مثل الفرنسية والإنجليزية وظهرت في قوائم جوائز أدبية مهمة.
تدور أحداث الرواية في قرية سودانية خيالية تُدعى “حجر نارتي” على ضفاف نهر النيل، وتغطي فترة زمنية تمتد من ثلاثينيات القرن العشرين حتى بداية السبعينيات، مع خلفية تاريخية مرتبطة بانقلابات سياسية وتحولات اجتماعية في السودان.
قصيدة ما لم تقله زرقاء اليمامة تنطق بنبوءة شعرية عن الفوضى والمستقبل، حيث تتقاطع الأسطورة والتاريخ والواقع في رؤية واحدة.
قصيدة كأنك لم تتأمل فكرة الغياب والتحول، حيث يصبح الوجود معلقًا بين الحضور والمحو في لغة شعرية موجزة وقاسية.
قصيدة خاتمة لفاتحة طريق تتتبع رحلة القلق والسفر الروحي، حيث يتقاطع التصوف والتيه والبحث عن الحقيقة في لغة شعرية عميقة.
قصيدة ما تبقّى من جنتي سبأ تستحضر العطش والحب والأسطورة، وتعيد تشكيل الأنوثة بوصفها فردوساً مفقوداً.
قصيدة تناص مع سماء سابعة رحلة شعرية واسعة تمزج التصوف بالفلسفة والتاريخ، حيث تتقاطع الذوات والرموز واللغة في أفق واحد.
قصيدة هنا في مصرَ.. يا موسى الكليمُ رحلة شعرية عبر الجغرافيا المقدسة، حيث يتقاطع الإيمان والتيه والتاريخ في صوت واحد.