قصيدة وفد البيان
يَا وَفْدُ حَيَّاكَ الرَّبِيعُ، وَطَالَمَا أَسَرَ الْمَشَاعِرَ زَاهِيًا مُتَرَنِّمًا، مَلَأَ الْخَمَائِلَ وَالشَّوَاطِئَ وَالرُّبَى شِعْرًا
يَا وَفْدُ حَيَّاكَ الرَّبِيعُ، وَطَالَمَا أَسَرَ الْمَشَاعِرَ زَاهِيًا مُتَرَنِّمًا، مَلَأَ الْخَمَائِلَ وَالشَّوَاطِئَ وَالرُّبَى شِعْرًا
شَعْبٌ يُغَنِّي يَوْمَ عِيدٍ فَخَارَهُ، بِأَجَلِّ لَحْنٍ رَنَّ فِي قِيثَارِهِ، لَحْنٌ يَفِيضُ حَمَاسَةً
إذا رَدَّدَ القَوْمُ لَحْنَ الفِدَاءِ، وَثَبْنَا سَرِيعًا وَكُنَّا صَدًى، وَسِرْنَا صُفُوفًا نُلَاقِي الرَّدَى
يهتز وقعك في المشاعر، يا صوت أحرار الجزائر، لحن إذا مس الشعوب، فكل من في الأرض شاعر، صوت يجمع الضمائر والقوى.
ومن الشطآن هبت نسمة، وأدت بنا إلى حرية تلمس القلوب، طرب طاغ وحس مفعم، وأناشيد تدوي في كل مكان، وبدا بين عيون ثرة ورياض زاهيات غدنا
إِنَّ الَّذي بِمَمَاتِهِ هَجَرَ الحَيَاةَ وَسِحرَها، وَحَياتُهُ بِالحُبِّ كَانَتْ تَمَازُجًا غَيْرَها، يُولِي المَحَبَّةَ قَوْمَهُ مَنْحًا أَو بِخْلًا بِهَا
من دمي أسكُبُ في الألحانِ روحًا عطِرةً
ورؤى النفسِ وأنداءَ الأماني النضِرةَ
أنت إنسان بحق وأنا، بين قلبينا من الحب سَنى، كل نفس في ربط وثيق، تتجلى الإنسانية والتعاطف مع الآخرين في حياتنا اليومية.
قُلُوبٌ في جوانبِها ضرام، يَفوقُ النارَ وقدًا وَانْدِلاعًا، لا يستسلم الظلم أمام عزيمة الأحرار.
نَمْشي على الدَّربِ الطَّويلِ وَلَا يَطيبُ لنا مَدى إِنَّ الحَياةَ بِسِحرِها نَغَمٌ وَنَحنُ لها صَدى مَنْ ماتَ فيهِ جَمالُها فَمَقَامُه فيها سَدى